الكتاب المقدس
ماذا يستفيد الباحث من التراجم المختلفة للكتاب المقدس ؟
الكتاب المقدس - التراجم العربية والأجنبية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إن الباحث في الديانة النصرانية يعلم تمامًا أن للكتاب المقدس عدَّة تراجم موزَّعة بين الطوائف النصرانية، فكل طائفة لها ترجمة معينة تعتمد عليها، وهناك تراجم تشترك بإخراجها عدة طوائف.
ويستفيد الباحث من هذه التراجم في عدة أمور، منها:
1- فهم بعض الكلمات الغامضة التي في بعض النصوص.
بعض التراجم تكون تفسيرية أكثر فتقوم بشرح الكلمة أو باستخدام كلمة سهلة.
2- إدراك حجم الإختلافات بين المخطوطات.
إن اختلاف التراجم قد يرجع إلى اختلاف المصادر التي تعتمد عليها كلّ منها، وهذه المصادر بالطبع عبارة عن مخطوطات، والمخطوط هو ما كُتِبَ بخط اليَد.
3- سهولة الوقوف على التحريفات.
هناك تحريفات كثيرة في الكتاب المقدس بعضها يرجع إلى الصراع العقائدي بين الطوائف المسيحية, وبعضها لتثبيت فكرة لاهوتية، فالتراجم المتاحة للكتاب المقدس تتيح لك الاطلاع على حجم الاختلافات التي يعاني منها الكتاب، وخاصة مع ضياع النسخة الأصلية الحاكمة في ظل هذا الصراع.
لمعرفة التفاصيل حول هذا الموضوع أنصحك بمتابعة التاعب على قناته على اليوتيوب قناة الدعوة الإسلامية ومدونته الشخصية.
اضغط للاشتراك في تطبيقنا على الفيس بوك لتصلك أجدد مواضييعنا برسالة خاصة